تحريك لليسار
عوامل الانتصار في الحرب الناعمة ندوة فكرية محاضرة ندوة فكرية أمسية ثقافية شعرية الحفل السنوي لتخريج طلاب ورواد مركز الإمام الخميني الثقافي كتب حول الإمام سلسلة خطاب الولي متفرقات
سجل الزوار قائمة بريدية بحث
 

 
مواضيع ذات صلة
الإمام علي ع في فكر الخميني قدهعزّة النفس والإحساس بالمسؤوليةالتوجّه الشعبي وحبّ الناسمئة كلمة عرفانيةروح الله الموسوي الخميني لا يوجد أي مقال
 
التصنيفات » مقالات » الكلمات القصار
فلسطين
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة  

- إنّه من تعاسة بلد إسلاميّ ومن تعاسة المسلمين إقامة علاقات والتحالف مع دولة تعادي الإسلام، وتقف الآن في مواجهة المسلمين، وتغتصب فلسطين‏.

- عليكم أن تتّحدوا في الفكر وتتحالفوا في طريق الاستقلال، واستئصال سرطان الاستعمار... وتفكّروا في طريق لتحرير أرض فلسطين المسلمة من مخالب الصهيونيّة العدوّ اللدود للإسلام والإنسانيّة. ولا تغفلوا عن مساعدة الرجال المضحّين الّذين يناضلون في سبيل تحرير فلسطين، والتعاون معهم.

- إنّ هذه الأهواء النفسيّة وعمالة زعماء بعض الدول العربيّة هي الّتي أدّت إلى عدم استطاعة 700 مليون عربي أن يحرّروا فلسطين من مخالب إسرائيل.

- يجب أن يعلموا (الزعماء العرب) بأنّ هدف الدول الاستعمارية الكبرى من إيجاد إسرائيل ليس احتلال فلسطين فحسب، بل إنّ جميع البلدان العربيّة سوف تبتلي بمصير فلسطين- والعياذ بالله - إن سنحت لهم الفرصة.

- على حكومات هذه الدول أن تشارك في تحرير فلسطين لإحياء المجد والشرف وعظمة الإسلام بهذا الجهاد المقدّس، وأن تنبذ الفرقة والنفاق اللذين يؤدّيان إلى الدمار والذلّ، وأن تمدّ يد الأخوّة بعضها إلى بعض، وأن توحّد صفوفها، وألّا تهاب قوّة حماة الصهيونيّة وإسرائيل المزيّفة وألّا تغرّها وعود القوى العظمى، ولا يخيفها وعيدها الواهي، وأن تتجنّب الضعف والتقاعس والتساهل الّذي سيجرّ عليها الهزيمة المخزية والنتائج الوخيمة.

- أدعو المسلمين جميعاً- بعد التوكّل على الله والتمسّك بمبادئ القرآن الكريم-للوقوف إلى جانب القوّات المسلّحة الّتي تدافع عن أرض فلسطين، وبذل المال والنفس في سبيل الدفاع عن التراب الفلسطينيّ المحتلّ، والتحرّر من الأسر والاستعمار.

- نأمل تطهير أرض فلسطين والمسجد الأقصى من دنس الصهيونيّة، وأن يعود الفلسطينيون إلى وطنهم..

- إنّ احتلال فلسطين بيد إسرائيل وبتعاون مع الدول الاستعماريّة الكبرى كان مصيبة لكلّ المسلمين، ولمسلمي إيران أيضاً، كان فاجعة مؤلمة جداً ويجب القول: إنّ المعتدي الأساس في هذه الكارثة هو الدول الاستعماريّة نفسها في ذلك الوقت الّذي خطّط لهذه المؤامرة ضدّ مسلمي هذه المنطقة، وقد عانت الدول الإسلاميّة ويلات كثيرة من جرّاء الدول العظمى، وهذه واحدة من المصائب الكبرى، ولكنّها بيد الصهاينة. 

- الشعب الإيرانيّ - لا الشاه وحكومته - بشعوره الإسلاميّ العميق أحسّ أنّ ضياع فلسطين هو ضياع جزء من جسده.

- على شعبنا العزيز في فلسطين أن يهتمّ بوحدة الكلمة والاتّكال على الله تبارك وتعالى وبالأمور الروحيّة والمعنويّة وأن يتوجّه إلى الله تبارك وتعالى كي يحقّق الإنتصار.

- لو كانت الدول العربيّة بعدد نفوسها الكبير وثرواتها العظيمة متّفقة مع بعضها لما وقعت هذه المصائب على فلسطين وعلى القدس‏.


* الكلمات القصار, الإمام الخميني قدس سره, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

31-01-2018 | 15-19 د | 570 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

أخر تحديث: 2020-01-10
عدد الزيارات: 4668298

Developed by Hadeel.net جمعية مراكز الإمام الخميني (قدس سره) الثقافية في لبنان